العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الزوجة بسبب استمرار الخلافات الزوجية وقطيعة الكلام بعد عودتها من الحج، مع العلم أنها تبادر دائماً بإنهاء هذه الخلافات، أم أن عليها خلع الزوج أو طلب الطلاق لتجنب الإثم بعد الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرء يؤاخذ بكسبه وحده، ولا يؤاخذ بجريرة غيره، كما قال تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". والمرأة الصالحة لا إثم عليها في تصرفات زوجها أو خلافاته وقطيعته. وقد أحسنت بمبادرتها للإصلاح وحرصها على ، فلتذهب للحج، ونسأل الله أن ترجع كيوم ولدتها أمها. الفقهاء لا يجيز للمرأة الخروج لحج التطوع دون إذن الزوج. ويوصى بالدعاء للزوج ومناصحته بالحسنى أو بواسطة المقربين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177553
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي