العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق حديث: "المدينة تنفي خبثها" على عائلة انتقلت من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، ثم انتقل أحد أفرادها للعيش في مكة، وأيهما أفضل: الإقامة في مكة أم المدينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن الخروج من المدينة لكراهية فيها، فلا ينطبق عليه ذم الخارجين منها، فالأحاديث التي تذمُّ الخروج من المدينة محمولة على من يخرج رغبة عنها وكراهية لها. وقد خرج كثير من الصحابة منها لمقاصد صحيحة كالعلم والجهاد مع اعتقاد فضلها. أما المفاضلة بين مكة والمدينة، فقد اختلف العلماء فيها، فذهب إلى تفضيل مكة، بينما ذهب المالكية إلى تفضيل المدينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145199
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي