لماذا لم يُعدّ مذهب الإمام جعفر الصادق مذهبًا فقهيًا لأهل السنة، على الرغم من تتلمذ الإمام أبي حنيفة عليه، وأن الإمام جعفر الصادق كان يُحب ويُوقر أبا بكر وعمر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان الإمام جعفر بن محمد إمامًا من أئمة أهل ، وأخذ عنه أبو حنيفة ومالك وغيرهما، وكان قوله معتبرًا عند أهل السنة. وصفه الذهبي بأنه شيخ المدينة، وقال أبو حنيفة فيه: "ما رأيت أحدًا أفقه من جعفر بن محمد".
عدم انتشار مذهبه ليس بسبب عدم اعتباره إمامًا، بل لأن الله رزق الأئمة الأربعة من درسوا عليهم ونشروا مذاهبهم. وكثير من الأئمة والصحابة والتابعين لم تشتهر لهم أتباع أو تدون أقوالهم في مؤلفات منفردة، وهذا لا يدل على عدم الاعتناء بهم.
ما ثبت عن الإمام جعفر بنقل الثقات معتبر عند أهل العلم، أما ما ينسبه إليه المبتدعة فهو مردود لمصادمته للنصوص الشرعية، مع العلم أنه كان من أشد الناس اتباعًا لهذه النصوص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80317
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80317
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي