العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تهنئة المسيحيين بأعيادهم، مع العلم أن قائل هذا الفعل يستدل بالآتي: "المسيحية ظهرت قبل الإسلام، ونحن المسلمين مؤمنون بالمسيح عليه السلام لكنهم غير مؤمنين بالإسلام، ورسولنا تزوج مسيحية ولم تسلم، لذلك نأخذ نحن الثواب بالنية الخالصة بالاحتفال معهم، وإنما الأعمال بالنيات، مثل بالضبط لما تهنئين شخصا بعيد ميلاده رغم أنه لم يهنئك، فتأخذين أنت الثواب وتعطيه درسا في المحبة، ونقاء القلب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الاحتفال بأعياد النصارى وتهنئتهم بها؛ لأن تهنئة الكفار بأعيادهم المحرمة شرعًا هي بمنزلة تهنئتهم بسجودهم للصليب، وهو أعظم إثمًا عند الله. المسيحية الحالية محرفة، نسخ الشرائع السماوية السابقة، قال تعالى: "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". لم يتزوج النبي بامرأة مسيحية، وأمه ولده إبراهيم، مارية القبطية، أسلمت. حديث "الأعمال بالنيات" ينطبق على العمل الذي يقره الشرع، ولا يشفع للإنسان أن يعمل المنكر بنية حسنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131336
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي