العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مسابقة الإمام في الصلاة أو التخلف عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للمأموم مع إمامه أربع حالات:

1. السبق: هو أن يسبق المأموم إمامه في ركن من أركان ، وهو محرم وكبيرة من الذنوب. تبطل صلاة السابِق عالمًا ذاكرًا، وتصح صلاته جاهلاً أو ناسيًا مع وجوب الرجوع إذا زال العذر قبل إدراك الإمام. 2. التخلف: بعذر: يأتي المأموم بما تخلف به ويتابع الإمام ولا حرج عليه، حتى لو كان التخلف بركن كامل أو ركنين. وإذا وصل الإمام إلى مكان المأموم، يبقى المأموم مع الإمام وتصح له ركعة ملفقة. بغير عذر: ينقسم إلى: تخلف في : أن يتأخر المأموم عن المتابعة لكن يدرك الإمام في الركن الذي انتقل إليه، وهو صحيح لكنه مخالف . تخلف بركن: أن يسبقه الإمام بركن كامل، وهذا مبطل للصلاة سواء كان ركوعاً أو غيره. 3. الموافقة: في الأقوال: لا تضر إلا في والسلام. فالموافقة في تكبيرة تبطل الصلاة، وفي السلام مكروهة. أما باقي الأقوال فلا يضر فيها الموافقة أو التقدم أو التأخر. في الأفعال: مكروهة، والمشروع هو المتابعة. 4. المتابعة: هي السنة، وتعني أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة فور شروع إمامه دون موافقة. فإذا ركع الإمام يركع المأموم، وإذا سجد يسجد بعده، حتى لو لم يكمل القراءة المستحبة أو الدعاء في .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13797
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي