العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأدلة من الكتاب والسنة على تحريم تشبه المسلمين بالكفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاء التشريع بتحريم تشبه المسلمين بالكفار في عباداتهم وأعيادهم وأزيائهم الخاصة، وتلك قاعدة عظيمة في الشريعة الإسلامية. ويستند هذا التحريم إلى أدلة من القرآن الكريم النبوية. فمن القرآن، هناك آيات تنهى عن اتباع أهواء الذين لا يعلمون، وتدعو إلى عدم التشبه بالذين أوتوا الكتاب في قسوة قلوبهم، وتمنع من التشبه بهم في الأقوال والأفعال. أما السنة النبوية، فقد ورد فيها أحاديث تؤكد هذا المعنى، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ"، وأمره بمخالفة اليهود والنصارى في صبغ الشيب، ونهيه عن لبس ثياب الكفار، ومخالفة المشركين في اللحى والشوارب، ورفضه للبوق والناقوس لأنهما من أمر اليهود والنصارى، ونهيه عن في أوقات سجود الكفار للشمس، وعزمه على صيام اليوم التاسع مع العاشر مخالفة لليهود في صيام عاشوراء. وكل ذلك يؤكد أن مخالفة الكفار وترك التشبه بهم هو من الإسلامية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2670
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي