ما هي السنة الصحيحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع الإصبع في التشهد، والإشارة بها وتحريكها؟
جزاك الله خيراً على حرصك على معرفة وتطبيقها. وردت أحاديث صحيحة في الإشارة بالسبابة في ، منها ما في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير، وحديث وائل بن حجر. هذه الأحاديث تقتصر على ذكر الإشارة فقط ولا تدل صراحة على التحريك أو عدمه.
أما التحريك، فقد وردت رواية بإثباته في بعض روايات حديث وائل بن حجر ("فرأيته يحركها يدعو بها")، وأخرى بنفيه في بعض روايات حديث عبد الله بن الزبير ("وكان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها"). وليست إحدى الروايتين بأولى من الأخرى.
الأمر في ذلك واسع، وعلى كل من التحريك وعدمه طائفة من أهل العلم. قال ابن عبد البر إن كل ذلك مروي في الآثار وجميعه مباح. والذي يقتضيه النظر هو سنية التحريك، لأن المثبت مقدم على النافي، وغاية ما تفيده رواية النفي هو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يداوم على التحريك. ولو قيل بأن الأفضل التحريك تارة وتركه تارة لم يبعد.
الظاهر أن وقت الإشارة يبدأ من بداية التشهد ويستمر إلى نهاية الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32199
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32199
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي