العودة إلى البحث
السؤال

هل الصيغة التالية في الاستغفار جائزة شرعًا: "أستغفر الله العظيم ملء السموات والأرض وما بينهما كل هذا بعدد ما يعلم الله تعالى من أعداد في كل فيمتو ثانية في عمر الملكوت من بداية الخلق ليوم الدين على كل ذنب اقترفته أنا وكل مؤمن في كل زمان ومكان ومن كل نوع"، مع الدعاء بها في أذكار الصباح والمساء وفي السجود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع شرعًا من الاستغفار بصيغة: "سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته"؛ لحديث جويرية رضي الله عنها. والمراد بهذه الصيغة المبالغة في الكثرة.

لكن، لا يصح الالتزام بهذه الصيغة للاستغفار صباحًا ومساءً كجزء من أذكار الصباح والمساء؛ لأن ذلك لم يرد في النبوية، وخير هدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي أرشدنا إلى سيد الاستغفار، وكان يستغفر مائة مرة في كل صباح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78870
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي