هل تُعدّ كتابة الآيات القرآنية بأسلوب "إن اللـ هـ لا يغيّر ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بـ أنفسهـــ م" تحريفًا للقرآن، نظرًا لانتشارها في المنتديات الحديثة؟
كتابة الآيات القرآنية بالرسم الإملائي على غير الرسم العثماني له وجهان: كتابة المصحف كاملًا، أو كتابة بعض الآيات في الكتب والمقالات. يجوز التساهل في الحالة الثانية، لكن يمنع منعًا باتًا كتابة المصحف كاملًا بغير الرسم العثماني، قطعًا للطريق على العابثين، وخشية اختلاف نسخ المصاحف. وقد أيد المجمع الفقهي الإسلامي قرار هيئة كبار العلماء بعدم جواز تغيير رسم المصحف العثماني.
أسباب ذلك: 1. اتباع سنة عثمان والصحابة وإجماعهم، وعملًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين". 2. أن العدول عن الرسم العثماني قد يؤدي إلى تحريف القرآن وزيادة أو نقص الحروف، وإتاحة الفرصة لأعداء للطعن فيه. 3. الحفاظ على القرآن من أن يصير ألعوبة بأيدي الناس، ودرءًا للمفاسد.
أما تعليم القرآن للناشئة، فيكون عن طريق المعلمين. وعليه، لا تجوز كتابة الآيات بتقطيع الحروف أو تبديل أماكنها، بل يجب الاكتفاء بالرسم العثماني للمصحف الكامل، أو الرسم الإملائي الحديث لكتابة آيات في الكتب والمقالات، والأفضل النسخ من المصحف برسمه العثماني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4666
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4666
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي