كيف نرد على من يقول إن وصف الحمار في القرآن بأنه "أنكر الأصوات" إهانة لمخلوق من مخلوقات الله، وإن هناك أصواتًا أخرى أنكر منه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كره السلف السؤال عن أمور لا تعود بالنفع، وسؤال السائل من هذا النوع الذي لا يحتاجه الغبي ولا يستفيد منه الذكي. ويعتقد المؤمن أن القرآن كلام الله وخالٍ من أي تحريف أو نقص، وأن أي شك في ذلك يدل على خلل في . منهج المؤمن إذا انقدحت في نفسه مثل هذه الأمور هو التسليم لله ولما جاء في كتابه، بقوله تعالى: (والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا). العقل لا يحمد صاحبه إلا إذا كان تابعاً للكتاب ، ومحاكمة عقولنا القاصرة لكتاب الله هو أساس الزيغ والضلال. ولا يوجد في وصف صوت الحمار بأنه أنكر الأصوات أي إهانة للمخلوق، بل هو وصف لحقيقة حال. ويجب الحذر من السير مع أمثال هؤلاء الزائغين الذين تمكن الشيطان من قلوبهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32101
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32101
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي