العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اتباع أو الانتماء إلى أحد المذاهب الفقهية، وهل يعد ذلك تجزئة للدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التمذهب بأحد المذاهب الفقهية المتبوعة جائز، وليس منافيًا لاتباع ، لأن الأئمة كانوا حريصين على السنة، والمتبع لأقوالهم يعتقد أنهم مصيبون فيها لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يتعصب لأحد هذه المذاهب، بل يتبع الحق حيثما كان. وقد كان أئمة عبر العصور ينتمون إلى هذه المذاهب مع حرصهم الشديد على السنة. فمن ظن أن اتباع السنة يستلزم هجر المذاهب الفقهية فقد أخطأ. وعليه، فإن دراسة هذه المذاهب أصحابها مع نبذ التعصب لا ينافي متابعة السنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155628
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي