ما حكم الجدال، وهل الوهابية تعتمد أقوال ابن حنبل أكثر من غيره، وهل يجوز الأخذ بأي رأي مع وجود أدلة قوية للجميع؟
الجدل المذموم هو التعصب لترويج المذاهب الباطلة، كما في قوله تعالى: {وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ}، وقد حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم. أما الجدل لإظهار الحق وتعليم الغير فهو محمود، كما قال تعالى: {وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}. والوهابية نسبة إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ودعوته انطلقت من الجزيرة العربية حيث الحنبلي هو السائد، لذا يأخذون بأقوال الإمام أحمد، ولكنهم لا يتعصبون له إذا خالف الدليل. وأتباع دعوة الشيخ خارج الجزيرة منهم الشافعية والمالكية والحنفية، وهم يتبعون الكتاب دون تعصب. وعند تعارض الأدلة، على العالم أن يتحرى الحق، وغير العالم يسأل أهل العلم الثقات، أما اتباع الهوى في الاختيار فهو من صنيع أهل الأهواء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92936
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92936
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي