العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث أبي داود "كان يشير بإصبعه لا يحركها"، وهل زيادة "لا يحركها" إسنادها حسن وثابت، وهل تتعارض مع حديث وائل بن حجر "يحركها يدعو بها"، وكيف يمكن الجمع بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي سألت عنه صحيح بما في ذلك عبارة: "لا يحركها" ولا يعارض ذلك حديث وائل بن حجر. وذهب بعض أهل العلم إلى أن المراد بتحريك الإصبع هو الإشارة بها من غير تحريكها دائمًا. وقال الإمام النووي في المجموع: يستحب تحريكها، محتجًا بحديث وائل بن حجر: "ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها". وقال البيهقي: يحتمل أن يكون المراد بالإشارة بها لا تكرير تحريكها. أما ابن الزبير فرُوي عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان يشير بإصبعه إذا دعا لا يحركها". وفي الشرح الممتع للشيخ ابن عثيمين، أن دلت على أنه يشير بها عند الدعاء فقط، وأن نفي التحريك يُراد به التحريك الدائم، وإثبات التحريك يراد به التحريك عند الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149321
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي