العودة إلى البحث
السؤال

هل الإحساس بالهيبة عند ارتداء لباس جميل، أو القول بفخر للناس إن تقصير الثوب هو اتباع للسنة، يعدّ كبرًا أو عجبًا بالنفس؟ وهل يُعتبر المتكبر بتقصير الثوب مسبلًا؟ وكيف نرد على من يقول بوجوب مواكبة عرف الناس في اللباس، وأن ما تحت الكعبين ليس محرمًا في هذا الزمن والبيئة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم أن يكون شعور المسلم تجاه ملابسه الجميلة كبراً، ففي : "إن الله جميل يحب الجمال"، المذموم هو "بطر الحق وغمط الناس". يجوز لبس الجميل ما لم يكن إسرافاً أو بقصد الكبر. والاعتزاز باتباع والمظهر الإسلامي أمر محمود ومطلوب شرعاً. الإسبال هو إرخاء الثوب، وتحريمه ثابت سواء كان بخيلاء أم بدونه على الراجح، ولا يختلف تحريمه باختلاف البيئات والأزمان. ومن يقصر ثوبه لكن يداخله كبر، يأثم بتكبره لا بالإسبال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145241
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي