هل السنَّة محفوظة من الضياع والتحريف، شأنها شأن القرآن الكريم، على الرغم مما تعرضت له من إحراق كتبها على مر العصور؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بعث الله عز وجل نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم ودين الحق، وأنزل عليه القرآن الكريم الذي تكفَّل بحفظه، وأمر النبي ببيانه للناس. وقد قام الرسول صلى الله عليه وسلم ببيان القرآن وتفصيله، وكانت سنته وحياً مؤيداً من الله. وقد حفظ الله بجهود العلماء الذين سخرهم لجمعها وتدوينها ووضع القواعد لضبطها. وعلى الرغم من حوادث إتلاف الكتب، فإن السنة محفوظة في صدور العلماء وكتبهم المنتشرة. ومعنى ذلك أن كل ما يحتاجه الناس في دينهم من أحكام وشرائع محفوظ، وليس أن كل كلمة قالها النبي حُفظت، كما أنه لا يوجد كتاب واحد يضم كل السنة، بل علمها موجود في الأمة ومحفوظ في صدور العلماء وكتبهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5231
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5231
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي