هل بلغ النبي يحيى أو إلياس عليهما السلام درجة الكمال مثل عيسى عليه السلام، الذي لم يرتكب أخطاء أو ذنوب؟ وماذا يعني قوله تعالى: (وسلام عليه يوم ولد) التي قيلت في حق عيسى؟
الأنبياء -عليهم والسلام- هم صفوة البشر وأكملهم، اختارهم الله لرسالاته. وقد فُضّل بعضهم على بعض، وأفضلهم أولو العزم الخمسة، ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- هو الأفضل.
يحيى -عليه السلام- معصوم من الذنوب، ولم يرتكب خطيئة، وهذا ما دلت عليه نصوص القرآن ، كقوله تعالى: (وَزَكَاةً) وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ، أو همّ بخطيئة ؛ ليس يحيى بن زكريا).
أما عيسى -عليه السلام-، فلم يذكر ذنباً في موقف الشفاعة، مما يحتمل أنه لا ذنب له، أو أن الله قد غفر له.
قوله تعالى: (وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) يعني أماناً له في هذه الأوقات التي تكون فيها النفس في غاية الضعف. وسلام الله على يحيى أعظم من سلام عيسى على نفسه؛ لأن سلام يحيى كان من الله مباشرة.
إلياس -عليه السلام- نبي من بني إسرائيل، وقد قص الله علينا خبره في القرآن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8368
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8368
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي