هل حديث "لن يدخل أحداً عمله الجنة" معلق بقوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
آية: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ هو أن الفضل والرحمة يتمثلان في هداية الله لدينه وشرعه، خاصة القرآن . الفرح الحقيقي يكون ، لأنه خير وأبقى من متاع الدنيا الزائل. وقد ورد عن السلف أن الفضل والرحمة هما الإسلام .
وبعض العلماء يرون أن الرحمة في الآية عامة تشمل الدنيا والآخرة، فالفضل هو هداية الله لدينه والتوفيق لاتباع الشرع، والرحمة هي عفوه وسكنى جنته. الفرح يكون بفضل الله ورحمته لا بحطام الدنيا، والمؤمنون يفرحون بتحصيل الفضل وانتظار الرحمة، والكافرون لو اهتدوا لكان لهم الفرح بذلك. فالقصد أن الفرح الحقيقي هو في الآخرة بدخول الجنة برحمة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5158
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5158
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي