هل نوم القيلولة من الصحابة قبل الظهر عبادة أم عادة، وهل هو للاستحباب والمتابعة أم للإباحة، وكيف يجمع بين فعلهم ذلك بعد دخول وقت الصلاة وكون النوم بعد دخول وقت الصلاة محرماً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نوم القيلولة ، وما كان مستحباً فهو من العبادات، لقوله صلى الله عليه وسلم: "قيلوا فإن الشياطين لا تقيل". والقيلولة قد تكون استراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم، ولها فوائد منها أنها تريح البدن وتعين على قيام الليل.
وقد اختلف العلماء في وقتها، هل هو قبل الزوال أم بعده. والنوم بعد دخول الوقت جائز إذا علم الشخص أنه لا يستغرقه أو كان لديه من يوقظه . فإن ظن الاستغراق فلا يجوز إلا إذا وكل من يوقظه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82732
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82732
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي