العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤجر المسلم على جميع الأجور المترتبة على الأذكار إذا نوى بها طاعة الله، أم لا بد من استحضار كل أجر على حدة، مع العلم أن العمل الصالح لا بد فيه من الإخلاص وأن يكون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحصل العبد على أجر العبادة بتحقيق شرطين:

1. الاتباع: أن تكون العبادة على الوجه الذي بيّنه الشرع، لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ). 2. : وتشمل نية تعيين العبادة ونية ، بأن يقصد بالعبادة وجه الله تعالى، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى).

ولا يشترط استحضار نية إدراك الثواب الخاص بتلك العبادة، لعدم وجود دليل على ذلك، ولأن استحضار تفاصيل الأجور قد يكون فيه حرج، ولأن الأجور الخاصة تدخل في عموم نية الثواب الكافية. فمن أحسن عبادته، فهو موعود بأجرها وإن جهله أو لم يستحضره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24591
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي