هل يجب على السائل تطليق زوجته التي لم تعد تطيعه، وتصف نفسها بأنها لا تتبع سنة النبي، ومشاكلها السلوكية مستمرة، أم لا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أعظم أسباب التوفيق في الزواج هو تحري دين المرأة وخلقها، بسؤال الثقات عنها ثم استخارة الله. الزواج من امرأة دون التأكد من حالها، خاصة إذا اعترفت بارتكاب الفاحشة ولم يُعلم إن كانت تابت أم لا، هو خطأ جسيم. وبما أن الزوجة المذكورة مُفرِّطة في دينها وسيئة الخلق، فينبغي تطليقها، لأن إمساكها لا خير فيه. وقد ذكر ابن قدامة أن مندوب إليه عند تفريط المرأة في حقوق الله، ويستشهد على ذلك بحديث: "ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم: رجل كانت له امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها"، لأن الرجل هو من يعذب نفسه بمعاشرتها وهو في سعة من فراقها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122232
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122232
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي