العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ترك الأحاديث والعمل بالقرآن فقط، ضمانًا ومصداقية، خشية النسيان أو الكذب من بعض الرواة، أمرًا محرمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح العمل بالقرآن دون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فمَن فعل ذلك لم يأخذ بالقرآن؛ لأنه هو الذي أمر بالأخذ ، كما قال تعالى: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» [الحشر: 7]. والقول بأن سبب ترك العمل بالحديث هو الخوف من الكذب أو النسيان، قول باطل؛ فالحديث النبوي محفوظ بحفظ القرآن، وقد ميز العلماء صحيحه من ضعيفه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136001
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي