العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم الزواج طوال الحياة، مع القدرة عليه، معصية وابتعادًا عن سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخروجًا عن أمته، وهل ينطبق هذا الحكم على غير القادر على الزواج ماليًا أو بدنيًا، وهل القدرة على الجماع شرط للزواج أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج نعمة عظيمة وسنة المرسلين، وقد أوصى به رسول الله الشباب وحثهم عليه. لا يكون ترك الزواج معصية إلا إذا أدى إلى الوقوع في الفاحشة. لا يأثم غير القادر على الزواج بتركه، لقوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" و "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا". من كان قادرًا ولا يخشى الوقوع في بتركه فالزواج في حقه مندوب، أما العاجز عن الجماع فلا يستحب له ، وبعض أهل العلم استحبه له لعموم أدلة استحباب الزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145217
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي