العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني تعلم الفقه والتمذهب على مذهب معين خروج الطالب مما كان يعمل به إلى تقليد هذا المذهب، حتى يظهر له خلافه، فيخرج عنه حينئذ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي التفريق بين أمرين:

1. منهج الدراسة الفقهية: ينصح طالب العلم بالبدء بمذهب معين، والتدرج في دراسة متونه وشروحه وكتبه المتوسطة والموسعة وقواعده، وعدم الخلط بين المذاهب قبل التأهل، وهو ما يسمى بـ "التمذهب" كمنهجية علمية.

2. العمل والتعبد: لا حرج على المسلم أن يستمر على ما نشأ عليه من فتاوى العلماء في بلده، أو يأخذ بأحد المذاهب، ويجوز له التنقل بين المذاهب أو فتاوى العلماء ما لم يتبع الهوى أو يتتبع رخص المذاهب، فالمهم أن يكون العمل على بصيرة من العلم. وقد أجمع العلماء على أن العامي له أن يقلد من شاء من العلماء، وأن العامي لا مذهب له، بل مذهبه مذهب مفتيه.

ويفرق العلماء بين التمذهب كترتيب علمي لاختيار أصول استدلال معينة (وهو مشروع)، وبين التعصب وتقديم قوله على السنن أو الإجماعات (وهو مذموم).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190933
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي