كيف تكون الأحاديث التي تذكر متونًا مختلفة عن سورة التراب صحيحة، مع وجود هذا الاختلاف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نُسخت تلاوة الآية: ﴿لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ﴾. وقد وردت بألفاظ مختلفة لأنها عندما نُسخت، لم يعد الصحابة يهتمون بضبطها مثل القرآن، بل رواها بعضهم بالمعنى أو بتساهل في الألفاظ، خاصة أنها منسوخة التلاوة . كما يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مضمونها كحديث نبوي فاختلطت ألفاظه بالآية المنسوخة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3772
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3772
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي