العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الحديث معلولاً وهو موجود في صحيح مسلم، مثل حديث أنس: "فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة صحة ما ورد في الصحيحين تم تفصيلها في فتاوى سابقة. أما حديث السبعة، فقد رواه يحيى القطان بوجهين: أحدهما يوافق الرواية المعروفة "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه"، وهي رواية البخاري ومالك وأحمد. والآخر أخطأ فيه يحيى فرواه بالقلب "حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله"، وهي رواية مسلم. وقد جزم ابن خزيمة وبعض أهل العلم بخطأ يحيى القطان في هذه الرواية، ويسمى هذا الخطأ بالمقلوب لا المدرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84368
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي