العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة ادعاء الكاتب شاهاب أحمد في كتابه "ابن تيمية والآيات الشيطانية" بأن عصمة النبي صلى الله عليه وسلم تقتضي عدم استمراره على الخطأ لا عدم وقوعه منه مطلقاً، وأن النبي نفسه نطق كلمات الغرانيق ثم نُسخت، وما هو توجيهكم بخصوص قبول ابن تيمية للحديث المرسل في التفسير واستشهاده بقول الإمام أحمد: "ثلاثة علوم لا إسناد لها وفي رواية، لا أصل لها التفسير، والمغازي، والملاحم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص ما ذهب إليه شيخ ابن تيمية في باب عصمة الأنبياء، هو أنهم معصومون في التبليغ والإخبار عن الله باتفاق الأمة، وأنهم معصومون عن الكبائر دون الصغائر، فيجوز أن تقع منهم الصغائر، ولكن لا يقرون عليها، بل يتوبون منها توبة نصوحًا ترفعهم إلى درجة أعلى مما كانوا عليه. وهذا قول علماء الإسلام.

وقد رجح شيخ الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم قد جرى على لسانه في قصة الغرانيق ما يستدركه الله تعالى ويبينه له، ثم نسخ الله ذلك وأبطله، ولم يكن في ذلك محذور، بل هو دليل على صدقه وأمانته. ويرى أن المراسيل إذا تعددت طرقها وخلت عن المواطأة تكون صحيحة قطعًا، وهذا قول الإمام الشافعي.

ولا يجوز الوقوع في شيخ الإسلام أو التنقص من قدره، فما ذهب إليه لم ينفرد به، بل هو متبع فيه لكثير من أئمة السلف والخلف، وهي من مسائل التي لا يجوز الطعن فيها على المخالف.

وقول الإمام أحمد: "ثلاثة كتب ليس لها أصول: ، والملاحم، والمغازي" محمول على أن الغالب منها لا يصح، أو على كتب مخصوصة غير معتمدة. والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1530
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي