العودة إلى البحث

ما صحة وحقيقة مقولة الإمام أبي حنيفة: "إذا صح الحديث فهو مذهبي"، و"لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه"، و"حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي"، و"إذا قلت قولًا يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أقوال الإمام أبي حنيفة حول اتّباع الحديث، منها ما هو مسند كقوله: "لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه" و"فإننا بشر، نقول القول اليوم ونرجع عنه غدًا"، و"إذا جاء الحديث، الصحيح الإسناد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أخذنا به، ولم نَعْدُه. وإذا جاء عن الصحابة: تخيرنا، وإن جاء عن التابعين، زاحمناهم، ولم نخرج عن أقوالهم". ومنها ما نقله أهل العلم دون إسناد مثل: "إذا صح الحديث فهو مذهبي"، و"حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي"، و"إذا قلت قولاً يخالف كتاب الله تعالى، وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي". يتّضح أن الإمام أبا حنيفة يحتج بالسنّة الصحيحة، ويختار من أقوال الصحابة عند عدم وجود نص، ويجتهد في المسائل التي لم يرد فيها أثر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي