ما مدى صحة الكلام بوجود سب وشتم وتكفير لأبي حنيفة النعمان في كتاب عبد الله بن أحمد بن حنبل، مع ذكر اسم الكتاب ورقم الصفحة؟
ينبغي إصلاح النفس والمجتمع واحترام العلماء وتوقيرهم والتغاضي عن زلاتهم. ذكر الدكتور محمد سعيد القحطاني في تحقيقه لكتاب "" لعبد الله بن الإمام أحمد أن أكثر من خمسين بالمائة من الانتقادات الموجهة لأبي حنيفة لا يصح سندها، ونفى صحة اتهامه بالقول بخلق القرآن مستندًا إلى روايات صحيحة عن اللالكائي والبيهقي والخطيب البغدادي والإمام أحمد نفسه. لم ينفرد عبد الله بن الإمام أحمد بالكلام في أبي حنيفة بل تكلم فيه آخرون، لكن ابن عبد البر ذكر أن من وثقوا أبا حنيفة وزكّوه أكثر ممن تكلموا فيه، وبيّن ابن تيمية أن من ظن أن أبا حنيفة يتعمد مخالفة فقد أخطأ. زكّى أبا حنيفة كثير من الأئمة منهم ابن معين وابن المبارك والشافعي، وذكر المزي في تهذيب الكمال مدحه وثنائه عن كثير من الأئمة، كما ألف الذهبي كتابًا في فضائل أبي حنيفة وصاحبيه، وألف الحافظ الصالحي كتابًا في مناقبه. وقد ألف في العصر الحديث كتب للرد على من طعن فيه، منها رسالة دكتوراه لمحمد قاسم عبده الحارثي بعنوان "مكانة الإمام أبي حنيفة بين المحدثين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54639
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54639
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي