هل كتاب "السنة" منسوب لابن الإمام أحمد بن حنبل صحيح النسبة، وما مدى صحة ما ورد فيه بأن أبا حنيفة النعمان كان جهميًا مرجئًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كتاب "" لعبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل طُبع عدة طبعات، وتناول بعض المحققين مسألة الكلام على الإمام أبي حنيفة فيه. ورغم أن بعض العلماء تكلموا فيه، فإن من وثّقوه وزكّوه أكثر. ويرى الشيخ صالح آل الشيخ أن ما نُسب لأبي حنيفة في هذا الكتاب حول خلق القرآن ونحوه، كان بسبب فتنة خلق القرآن في ذلك الوقت، وبعضها نُقل خطأً، وقد نُسبت إليه أمور هو منها بريء. وقد أجمع العلماء بعد ذلك على عدم ذكر الإمام أبي حنيفة إلا بالخير والجميل. وعند طباعة كتاب السنة، قام الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ بحذف الفصل الذي يتكلم عن أبي حنيفة، لأنه وله وقته، ورأى أن ذلك من الحكمة الشرعية. وهذا ما أيده الشيخ صالح الفوزان، معتبراً أن حذف الفصل هو المتعين ومن السياسة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97346
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97346
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي