العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان الأئمة قد نهوا عن تقليدهم، فلماذا نقلدهم وكتبنا مليئة بأقوالهم؟ وهل يأثم من قلد الإمام أبا حنيفة دون معرفة دليله، كما نص هو على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهي الأئمة عن تقليدهم محمول على القادرين على أخذ الدليل وفهمه، أما من لم يكن قادراً على ذلك فيجوز له أحد هؤلاء الأئمة. وقد أوضح ابن رجب الحنبلي أن الإمام أحمد كان ينهى عن آراء الفقهاء ويأمر بالاشتغال بالكتاب وآثار الصحابة والتابعين، وهذا لمن بلغ نهاية في معرفة ذلك، أما من لم يبلغ هذه الغاية فلا حرج عليه في التقليد. ومن قلد إماماً كأبي حنيفة دون معرفة الدليل وهو عامي غير قادر، فلا شيء عليه، وعليه سؤال من يثق في علمه ودينه عملاً بقوله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153956
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي