العودة إلى البحث

لماذا يُعتبر الإمام أبو حنيفة ضعيفًا في الحديث رغم إمامته في الفقه واعتماده على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، بخلاف الإمام حفص الذي قيل إنه ترك الحديث لاشتغاله بالقرآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإمام أبو حنيفة فقيه عظيم لا يغض من مكانته ضعف حفظه وضبطه للحديث، وهذا ليس مستغربًا لاشتغاله بالفقه والرأي. وقد ضعفه بعض أئمة الحديث كالبخاري ومسلم والنسائي من جهة حفظه، لكن هذا لا يمس دينه وورعه وفقهه، فكثير من الفقهاء والقضاة والصالحين تكلم فيهم أئمة الحديث من جهة الحفظ والضبط دون أن يعتبر ذلك طعنًا في دينهم. فالصلاح والفقه يختلف عن حفظ الحديث وضبطه، ولكل منهما رجاله. ويكفيه ما أعطاه الله من العلم والفهم الدقيق، حتى قال الشافعي: "الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة". وأما الكتب المناسبة لدراسة المذهب الحنفي فمنها: "مدخل لدراسة المذهب الحنفي" لعلي عثمان جرادي، و"المدخل المفصل إلى الفقه الحنفي" للدكتور صلاح أبو الحاج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي