كيف يمكن التوفيق بين قول البخاري: "ما أخرجت في كتابي إلا عن من قال: الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص" وإخراجه في صحيحه عن الخوارج وغيرهم ممن يخالفون هذا القول؟
ادعى الكوثري أن البخاري لم يرو إلا عن من يقول: قول وعمل يزيد وينقص، مع أنه روى عن غلاة الخوارج. وهذا طعن في البخاري، لأن البخاري كان يقصد بيان اتفاق الأئمة على أن الإيمان قول وعمل. ولم يقصد أنه لم يرو إلا عن هؤلاء، وقد روى البخاري عن بعض من رمي بالإرجاء (7 أشخاص)، وعن بعض من رمي برأي الخوارج (3 أشخاص). والكوثري معروف بتعصبه الشديد للحنفية، وقد هاجم كثيراً من الأئمة بسبب ذلك. وقد نقل المعلمي أن أبا حنيفة قال: ليس العمل من الإيمان، والإيمان لا يزيد ولا ينقص.
أما رواية البخاري عن غلاة الخوارج، أنهم لا يتحاشون الكذب، بل يكفرون فاعله، ولذلك روى الخطيب عن أبي داود قوله: ليس في أصحاب الأهواء أصح حديثا من الخوارج. وقد روى الشيخان عن بعض من رمي ، والخوارج لا يخالفون في أن الإيمان قول وعمل، لكنهم يجعلون العمل ركنا في الإيمان، ويكفرون بترك إفراد العمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110040
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110040
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي