العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الموازنة بين حديثي: "الوحدة خير من جليس السوء" و"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم"، خاصة مع انتشار الفتنة، وهل الحديث الأول صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص السؤال: "الوحدة خير من جليس السوء، والجليس الصالح خير من الوحدة" لا يصح مرفوعاً، بل هو موقوف على أبي ذر رضي الله عنه. وهذا لا يُفضل الوحدة على الاختلاط مطلقاً، بل يوضح أن الوحدة خير من مجالسة أهل السوء، ومجالسة أهل الصلاح خير من الوحدة. أما المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم فهو أعظم أجراً ممن لا يخالطهم، إذا كانت المخالطة لأجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والعزلة أو الخلطة تختلف باختلاف الأشخاص والأزمان والبلاد، فالمخالطة واجبة أو مستحبة إذا كان فيها تعاون على البر ، ومنهية إذا كان فيها تعاون على الإثم والعدوان. ولا بد للعبد من أوقات ينفرد بها لنفسه.

باختصار، لا يُطلق حكم عام للعزلة أو الخلطة، بل يتوقف على حال الشخص والزمان والمكان، فإذا كان الاختلاط خيراً فهو الأفضل، وإذا كان شراً فالعزلة خير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5406
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي