العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليَّ أن أفعل وقد نقلت أحاديث ثبت لي ضعفها، وأفتاءً تبين لي أن فيها خلافًا، معتقدًا صحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التثبت مما يُنقل، فليس كل أثر -صحيح أو ضعيف- يسوغ استنباط منه، فهذا لأهل العلم الراسخين، ولا تقل ما لا تعلم. إن أخبرت أحداً بما مر ووجدت أنك أخطأت، فينبغي أن تصوّب له الخطأ، والأثر المذكور عن عمر -رضي الله عنه- في عدم تولية النصارى صحيح، وكذلك الأثر عن ابن عمر في كراهة اللحن في صحيح. أما مسألة الإسبال، فما ذكرته قول من قولين، وينبغي بيان إن أمكن. وإذا لم تتمكن من تصويب الخطأ فلا حرج عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178245
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي