ما حكم ودَرَجة الراويين سُلَيم بن قيس الهلالي الكوفي وأبان بن عياش عند أهل الرواية والدراية، وما حكم الروايات المروية عنهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يُترجم لسليم بن قيس الهلالي في كتب التراجم المعروفة، بل ترجم له ابن النديم في "الفهرست" وذكر أنه كان من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وهرب من الحجاج، ولجأ إلى أبان بن أبي عياش الذي آواه، وعند وفاته، أعطى سليم كتاباً لأبان يُعرف بـ "كتاب سليم بن قيس الهلالي"، ورواه عنه أبان وحده.
أما أبان بن أبي عياش، فقد ضعفه عدد من العلماء، حيث قال عنه شعبة: "لأن أزني أحب إليَّ من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش"، وقال أحمد بن حنبل: "لا يكتب عنه"، ووصفه يحيى بن معين والنسائي والدارقطني بأنه "متروك". وأشار ابن عدي إلى أنه لا يتعمد الكذب، لكنه يخطئ ويخلط في رواياته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33186
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33186
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي