العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث قراءة الفاتحة وتقطيعها آية آية والوقف على رؤوس الآي، وما دلالته على وجوب الوقف على رؤوس الآي مطلقًا حتى لو اشتد تعلقها بما بعدها مثل: "ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يتحدث عن وقوف النبي صلى الله عليه وسلم على رؤوس الآيات حسنه الترمذي وصححه الدارقطني والذهبي والنووي، وليس في الحديث دلالة على وجوب ، بل هو سنة، ويدل على ذلك أن بعض القراء السبعة كانوا يحبون الوقف بحسب المعنى.

وقد ذكر السيوطي وابن الجزري أنه لا يجوز تعمد الوقف على الآية المذكورة لما يوهمه من فساد المعنى. أما وقوف النبي صلى الله عليه وسلم على نهايات الآيات في وخارجها، فهو أمر محتمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84361
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي