العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة شرح الحديث "أما إنك لو أعطيتيها أخوالكِ كان أعظم لأجركِ" وهل يعني ذلك أن إهداء الرقيق للأقارب أعظم أجرًا من عتقهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحيح رواه البخاري ومسلم، ويدل على أفضلية صلة الأقارب والإهداء لهم على العتق. ويرى النووي أن فيه فضيلة صلة الأرحام إلى الأقارب، وأنه أفضل من العتق، وفيه الاعتناء بأقارب الأم إكرامًا لها، وجواز تبرع المرأة بمالها بغير إذن زوجها. ويرى بعض أهل العلم أن الأفضلية تختلف باختلاف الأحوال، فإن كان الأقارب محتاجين فصلتهم أفضل، وإلا فالعتق أولى، كما ذكر ابن حجر في الفتح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134947
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي