ما صحة قصة إسلام عمرو بن العاص عندما طلب من النجاشي قتل رسول رسول الله، فضربه النجاشي على أنفه قائلاً: "أتريدني أن أقتل رسول من ينزل عليه الناموس الأكبر"؟
القصة المذكورة في مسند الإمام أحمد وغيره حسن، يرويها عمرو بن العاص أنه بعد غزوة الخندق، فكر في اللحاق بالنجاشي مع نفر من قريش خوفًا من ظهور أمر محمد صلى الله عليه وسلم، ليكونوا عنده في أمان. ولما قدموا على النجاشي، أتاه عمرو بن أمية الضمري رسولاً من النبي صلى الله عليه وسلم، فطلب عمرو بن العاص من النجاشي أن يسلمه لقتله، فغضب النجاشي ورفض، وبيّن لعمرو بن العاص أن محمداً هو رسول حق، وأن الذي يأتيه هو الناموس الأكبر الذي أتى موسى. عندها طلب عمرو بن العاص من النجاشي أن يبايعه على ، ففعل النجاشي. ثم انطلق عمرو بن العاص نحو النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه، فالتقى بخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة قبيل الفتح، وكانا ذاهبين للإسلام، فأسلموا جميعًا. بايع عمرو بن العاص النبي صلى الله عليه وسلم على أن يغفر له ما تقدم من ذنبه، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الإسلام والهجرة يمحيان الذنوب السابقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97556
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97556
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي