ما صحة ما ورد في موطأ مالك (كتاب الرضاع) باب ما جاء في الرضاعة بعد الكبر، خاصةً ما يُفهم منه أنه يمس السيدة عائشة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه صحيح، وأصله في الصحيحين وغيرهما. وقد ذكره الإمام مالك ليبين حكم الشرع في الرضاعة بعد . أهل العلم من الصحابة، ومنهم عمر وابن مسعود وأم سلمة، يرون أن الرضاعة لا تحرم إلا ما كان في الحولين، وأن قصة سهلة خاصة بها. أما عائشة رضي الله عنها فكان مذهبها أن رضاع الكبير ينشر الحرمة، مستدلة بالحديث المذكور، وقد استقرت مذاهب أهل على أن رضاع الكبير لا يحرم. وقول عائشة رضي الله عنها أنها كانت تأمر أختها أو بنات أخيها بإرضاع من تحب أن يدخل عليها من الرجال، فمعناه أن رضاع الكبير ينشر الحرمة عندها، وبالتالي يكون هذا الرجل ابن أختها من الرضاعة ومحرمًا لها، حيث الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80073
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80073
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي