العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث الواردة بمسألة خلق المرأة من ضلع أعوج، وهل تتفق مع تكريم النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة، وهل يعتبر آدم نكح نفسه إذا كانت حواء مخلوقة من ضلعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقول الله تعالى إن أصل البشرية من آدم، وأن حواء خلقت منه، ودلت الأحاديث على أنها خلقت من ضلعه الأيسر، وهذا لا يعني أنها ابنته أو أخته، والقرآن سمّاها زوجة، وهذا الخلق المتنوع للبشر (آدم بلا أبوين، حواء بلا أم، عيسى بلا أب، وبقية البشر بأبوين) آيات تدل على عظمة الخالق.

خلق حواء من ضلع أعوج لا يتعارض مع تكريم المرأة، فتكريم الإنسان لا يتنافى مع أصل خلقه من طين وماء مهين.

استنتاج فساد زواج آدم من حواء غير صحيح، فكونها خلقت من ضلعه لا يجعلها ابنته أو أخته. كما أن شريعة آدم كانت تبيح أنواعًا من لا تبيحها شريعتنا، وآدم نبي معصوم، وليس تحريم نكاح المحارم في شريعتنا يعني تحريمه في شريعة آدم، لأن لكل أمة شريعة ومنهاجًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38984
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي