العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الرواية التي رواها ابن الجوزي عن محفوظ بن علقمة عن أبيه عن معاذ بن جبل -رضي الله عنهم- والتي يذكر فيها ضرب معاذ لامرأته لأنها نظرت من خرق في القبة، أو لأنها أعطت غلاماً تفاحة قد عضتها؟ وهل يجوز ضرب المرأة لمجرد الظن أو لمجرد إعطائها الغلام تفاحة، بافتراض صحة الرواية؟ وما الرأي في الأسلوب المنهجي العلمي الفقهي الذي اتبعه ابن الجوزي في كتابه أحكام النساء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وردت القصة المذكورة عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- في كتابي "الطبقات الكبرى" و"تاريخ دمشق"، ولكن لا يمكن الجزم بصحتها لعدم ورودها في كتب تلتزم صحة النقل، وعدم تصحيحها من أهل العلم. وعلى فرض صحتها، فليس من المتصور أن يضرب معاذ -رضي الله عنه- امرأته المذكور إلا إذا كان الضرب مجازيًا للتنبيه، أو كان هناك سبب آخر غير المذكور. أما كتاب "أحكام النساء" لابن الجوزي فهو مرجع فقهي فريد عن أحكام النساء في العبادات وغيرها، ويغني المرأة المسلمة عن البحث الطويل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83388
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي