العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة قصة خروج أبي دجانة مسرعاً من صلاة الفجر ليرد الرطب إلى جاره اليهودي، وإسلام اليهودي بعد أن اشترى أبو بكر النخلة ووهبها لأبي دجانة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قصة أبي دجانة والنخلة لا أصل لها، لما فيها من الركاكة، وقد ذكر نحوها الصفوري في "نزهة المجالس" دون إحالة على مصدرها. والصفوري أديب يسوق الكثير من الحكايات المنكرة، وليس من العلماء المحققين.

روى أحمد وابن حبان بسند صحيح عن أنس، أن رجلاً طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر رجلاً بإعطائه نخلة ليقيم بها حائطًا، فعرض النبي صلى الله عليه وسلم على صاحب النخلة نخلة في الجنة فأبى، فاشتراها أبو الدحداح بحائطه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4520
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي