العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى لفظ "رفضه" في الحديث "إن نبي الله أيوب مكث في بلائه ثلاث عشرة سنة فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من خواص أصحابه" وكيف نوفق بينه وبين عصمة الأنبياء من الأمراض المنفرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشار إليه صحيح، ورواه ابن حبان والحاكم وأبو يعلى، وصححه الألباني، وذكر الذهبي أنه على شرط الشيخين. ولفظه أن بلاء أيوب استمر 15 سنة، فتركه القريب والبعيد إلا أخوين له، وأن أحدهما ظن أن أيوب أذنب ذنبًا عظيمًا بسبب طول بلائه، فنفى أيوب ذلك وذكر أنه كان يكفِّر عن المتنازعين كراهية أن يُذكر الله إلا في حق. ثم أمره الله أن يضرب برجله، فاغتسل وشرب وزال عنه البلاء وعاد أحسن ما كان. وكان لأيوب أندران للقمح والشعير، فأنزل الله عليه الذهب والفضة فيهما. لم يذكر الحديث مرضًا منفرًا، وإنما ذكر طول مدة البلاء ورفض الناس له، وهذا من عادة الناس عند البلاء أو الفقر، ولم يكن ما أصاب أيوب من الضر بالصفة المنفرة التي يصورها القصاص والإخباريون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86977
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي