العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحاديث المذكورة في السؤال -مثل صلاة عمر بن الخطاب أكثر من 20 ركعة في التراويح، وحديث "أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره العتق من النيران"، وحديث "الجنة تحت أقدام الأمهات"- ضعيفة فعلاً، وهل اعتبارها سنة أو فعلها بنية أنها سنة يعتبر بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قيام الناس في بعشرين ركعة أيام خلافة عمر بن الخطاب رواه البخاري. أما حديث "الجنة تحت أقدام الأمهات" فضعيف بهذا اللفظ، لكن يشهد لصحته حديث "الزمها فإن الجنة تحت رجليها". من عمل بسنة ظنها صحيحة جهلاً بضعف أصلها لا يعتبر مبتدعًا لجهله، كما أن السلف لم يبدعوا من عمل بالمنسوخ أو . وينصح بالارتباط بالعلماء والكتب التي تبين من الضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71853
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي