العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث الذي يذكر أن مجموعة من الصحابة تاهوا في البحر، ووصلوا إلى جزيرة بها دابة، ثم وجدوا رجلاً أعور مثبتاً في كهف، وأخبرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنه المسيح الدجال، صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرويه مسلم عن فاطمة بنت قيس، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع الناس ليخبرهم بقصة تميم الداري الذي أسلم، ووافق حديثه ما قاله الرسول عن المسيح الدجال. ركب تميم البحر مع ثلاثين رجلاً، فلعب بهم الموج شهراً حتى وصلوا جزيرة، فلقيتهم دابة كثيرة الشعر تسمى "الجساسة"، دلتهم على رجل في دير، فدخلوا فوجدوا أعظم إنسان رأوه وأشده وثاقاً، سألوه فأخبرهم أنه المسيح الدجال، وسألهم عن نخل بيسان وبحيرة طبرية وعين زغر ونبي الأميين، وعن حال العرب معه. ثم أخبرهم أنه سيُؤذن له بالخروج فيسير في الأرض كلها إلا مكة وطيبة. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الدجال في بحر الشام أو اليمن، بل من قبل المشرق. وهذا الحديث علم من أعلام النبوة، وسبب في تميم الداري.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34478
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي