العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث الذي يفيد بأن "الشخص إذا عاب شخصًا لا يموت حتى يفعل مثله" صحيح، وهل يُعدّ التحذير من عيب الآخرين طيرة؟ وهل صحيح أن الدعاء على الغير بالسوء يعود على الداعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مخافة العبد أن يصيبه عيب إذا عير أخاه المسلم ليست من الطيرة، وكذلك الخوف من أن يصيبه سوء لو دعا على أخيه. وورد حديث عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عَيَّرَ أخاه بذنبٍ لم يمت حتى يعمله"، وسنده منقطع. وشرح الصنعاني أن من عيّر أخاه بذنب يجازى بسلب التوفيق حتى يرتكب ما عيّر به أخاه، خاصة إذا صاحبه إعجابه بنفسه بسلامته مما عيّر به أخاه. وذكر البغوي حديث "لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك"، وأن البلاء موكل بالقول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137884
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي