هل المهدي قاتل مع أصحاب الرايات السوداء أم كان مجبرًا على مرافقتهم فقط، ولماذا يُنكر عليهم أفعالهم إذا كانوا على حق، وهل هناك تشابه بين إصلاح المهدي لأمته وإصلاح الرسول لقومه، وما هو القتال الأشد: قتال أصحاب الرايات للمسلمين أم قتال المسلمين للروم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُظهر أنَّ المهدي ينتصر على مخالفيه ويكثر القتل فيهم، وليس أن يبيدهم كلية. والمهدي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ولا يُعقل أن يقتل المسلمين المستقيمين. ويرد حديث عن خروج المهدي هارباً إلى مكة ومبايعته، ثم خسف بجيش من الشام، ومبايعة أهل الشام والعراق له. ولم يُوجد نص بأن المهدي سينكر أفعالاً أو ينتهر أصحاب الرايات السود، أو أنَّه كان مُجبراً، لكنه قد يُشارك في القتال. ويُصلح الله المهدي في ليلة. والقتال في حديث الرايات السود قد يكون قتالاً قبل قتال الروم، أو أنه الأشنع. وورد حديث صحيح عن قتال الروم وفتح القسطنطينية ونزول عيسى عليه السلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120254
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120254
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي