العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد قاعدة فقهية تنص على "أن للأب الطاعة وللأم الرضى"؟ وإن لم توجد، فما الرد على قائلها، وما هي حدود طاعة الأم في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يكون السائل يقصد مقولة الإمام مالك لمن سأله عن الذهاب لأبيه في السودان مع منع أمه، فأجابه: "أطع أباك ولا تعص أمك"، وفسرها القرافي بمنع الخروج بغير إذن الأم. لا توجد قاعدة فقهية تنص على أن للأب الطاعة وللأم الرضا. إليهما واجب، وطاعتهما تكون في المعروف وإرضاؤهما حسب الإمكان. إذا تعذر الجمع بين طاعتهما، فحق الأم آكد من حق الأب، لحديث أبي هريرة: "أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك". طاعة الأم تكون في المعروف وما لا إثم فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59575
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي