هل حديث: "لم ير للمتحابين مثل النكاح" لو افترضنا ضعفه، تنطبق عليه شروط العمل بالحديث الضعيف؟ وما هو الموقف العام من الأحاديث التي اختلف العلماء في تصحيحها أو تضعيفها، وهل يُنصح بالاستشهاد بهذا الحديث لخطبة فتاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صحح الألباني حديث "إذا أحب أحدكم صاحبة له فليأت ولْيَخْطبْها" وضعفه ابن عثيمين، لكن الأخير أقر بصحة معناه. فالزواج هو الحل الأكبر لمنع الفتنة والفاحشة في حالة الحب بين الرجل والمرأة. كما حذر ابن عثيمين من التواصل بين المتحابين على غير الوجه الشرعي. لا يدخل في فضائل الأعمال، ومعناه أن هو أعظم علاج للعشق، وهو ما يشير إليه قوله تعالى: (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا). وأخذ الحديث لولي الفتاة عند الخطبة لا بأس به، لكن التصريح بالحب قد لا يكون مستحسناً وقد يؤدي لرفض الخطبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160469
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160469
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي