هل حُسن الحديث القدسي الذي ضعفه ابن الجوزي وورد موقوفاً عن زيد بن أسلم، أو أخذ به بعض أهل العلم قديماً أو حديثاً، وهل يصح نسبته إلى زيد بن أسلم الذي كان يحدث عن بني إسرائيل؟
الذي يرويه جابر عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (تَعَبَّدَ رَجُلٌ فِي صَوْمَعَةٍ، فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ، فَأَعْشَبْتِ الْأَرْضُ، فَرَأَى حِمَارًا يَرْعَى فَقَالَ: يا رَبِّ لَوْ كَانَ لَكَ حِمَارٌ لِرَعِيَّتُهُ مَعَ حِمَارِي، فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: إِنَّمَا أُجَازِي الْعِبَادَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ) إسناده ضعيف ومنكر، وذلك لوجود أحمد بن بشير في سنده وهو متروك الحديث ومضطرب.
والراجح أنه موقوف على جابر، ويشبه أن يكون من الإسرائيليات التي لا تصدَّق ولا تكذَّب. وقد وردت رواية أخرى مقطوعة عن زيد بن أسلم، رجاله ثقات عدا أبي مسعر، وربما يكون زيد قد أخذها عن أهل الكتاب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3524
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3524
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي